دعم منظمة الصحة العالمية يصل إلى ضحايا الفيضانات في غات

Tue, Jun 11, 2019 5:53 PM


متابعات

قدمت منظمة الصحة العالمية الإمدادات الصحية الطارئة وولوازم المختبرات، وعززت مراقبة الأمراض ، ونشرت فرقاً طبية لدعم المتضررين من الفيضانات في مدينة غات جنوب غرب ليبيا.
توفي ثلاثة أطفال وشخص بالغ في الفيضانات التي ضربت غات في أوائل يونيو. كما واد الى تشريد أكثر من 2500 شخص والعديد منهم الآن يستضيفهم أقاربهم.
أصيب مستشفى البلدة بالفيضانات، لكنه الآن يعمل بشكل جزئي.كما غمرت المياه الصيدليات ومستودع المستشفى.
في الأيام التي أعقبت الفيضان، ارسلت منظمة الصحة العالمية في ليبيا وبشكل عاجل الأطقم الطبيية والإمدادات إلى منطقة الفيضانات لعلاج الجرحى وأولئك الذين أجبروا على الفرار من منازلهم.
وقال الدكتور جعفر حسين ، ممثل منظمة الصحة العالمية في ليبيا: "مع تعرض النظام الصحي المحلي للخطر، يحتاج الناس إلى رعاية طبية". "هناك حالات لأشخاص مرضى من شرب المياه الملوثة أو إصابات مرتبطة بالفيضانات".
أطلقت منظمة الصحة العالمية على الفور مخزونات الطوارئ من الإمدادات الطبية الطارئة، بما في ذلك مجموعات الكوليرا في حالة دعت الحاجة إليها، من مستودعها في مدينة سبها جنوب ليبيا. استجابة لطلب من مستشفى غات، أرسلت منظمة الصحة العالمية أيضًا كواشف مخبرية لتساعد المعمل في تشخيص الأمراض. في وقت سابق من العام ، زودت منظمة الصحة العالمية مستشفى غات بالإمدادات الطبية الأساسية كجزء من دعمها المنتظم للمستشفى.
كما قامت منظمة الصحة العالمية بأرسال طبيب نفسي لمنطقة الفيضان لمساعدة الأشخاص على التغلب على الصدمات. كما وقد أرسلت السلطات المحلية فريقًا من الأطباء والمساعدات الأخرى عبر القافلة. بالعمل مع المسؤولين الحكوميين المحليين، تقوم منظمة الصحة العالمية بتنسيق استجابة الشركاء الصحيين الآخرين على أرض الواقع.

بعد الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات ، يرصد نظام مراقبة الأمراض التابع لمنظمة الصحة العالمية تفشي الأمراض المحتمل. "هذا أمر بالغ الأهمية بعد الفيضانات، عندما نزح الناس وتأثرت إمدادات المياه والصرف الصحي" ، اضافة دكتور حسين. "ستقدم منظمة الصحة العالمية مساعدة فورية وستراقب أيضًا المجتمعات المتأثرة بالفيضانات بعناية خلال الأسابيع المقبلة، لمنع تفشٍ لأي مرض".

يقول الدكتور جعفر: "كان هناك تدفق كبير من الدعم والروح المجتمعية، خاصة وأن هذه منطقة في ليبيا يمكن أن تكون وسائل النقل والوقود فيها نادرة". "لقد تجمّع الناس لتقديم دعم ملموس ومساعدة أهالي غات في أوقات الشدة".
أصبحت استجابة منظمة الصحة العالمية في غات ممكنة بفضل الدعم المقدم من حكومة إيطاليا و قسم عمليات المساعدات الإنسانية والمدنية الأوروبية (ECHO).


لا توجد تعليقات

اضف تعليق

الاسم :  
البريد الالكترونى :    
عنوان التعليق :  
التعليق :  
 
الأكثر قراءة