"استشاري طب نفسي" يشير إلى أهمية تفعيل التدخل النفسي الطاريء في الأزمات

Mon, Oct 15, 2018 7:52 PM


متابعات

أشار استشاري الطب النفسي "د.محمود شميلة" إلى أهمية تفعيل دور التدخل النفسي الطاريء باعتباره أحد أساليب العلاج الهامة في الأزمات؛ خصوصاً أن هناك فرقاً قد تم تدريبها خلال عامي 2013 و 2014 للعمل بأسلوب التدخل الطارئ.

ونبه "شميلة" خلال ورقة علمية قدمها في اليوم العالمي للصحة النفسية إلى ضرورة التركيز على تأثير العوامل التي أثرت سلباً على الصحة النفسية للشباب كـالحروب والظروف الاقتصادية؛ وساهمت في ازدياد معدلات الإدمان؛ الأمر الذي يحتاج إلى تدخل "عاجل" لتصحيح "المعطيات السلبية" على حد وصفه؛ وإعادة تأهيل الشباب على أسس تربوية صحيحة وأخلاقية وعلمية للوصول إلى "نتائج موعودة".

وقال "شميلة" إن الحروب التي مرت على ليبيا خلال الـسنوات الماضية؛ ربما قد ساهمت في ظهور بعض الظواهر كـ "التطرف" الديني والسلوكي والأخلاقي ؛ وهذا يستدعي معالجة الضغوطات النفسية التي تواجه الشباب للحد من انتشار هذه الظواهر؛ ويتطلب تفعيل الأنشطة الثقافية والرياضية وبرامج الإصلاح الديني وتصحيح الثقافة المجتمعية وتوفير رعاية اجتماعية للأبناء منذ الطفولة؛ وتوجيه الشباب عبر وسائل الإعلام المختلفة.

وفي المناسبة ذاتها أكدت الممثلة عن منظمة ذاكرتنا حياتنا لدعم مرضى اضطرابات الذاكرة السيدة "أنيسة أبو شويرب" أن الدراسات العلمية أثبتت أن تعرض الأطفال للقلق والتوتر لفترات طويلة يمنحهم فرصة أكبر للإصابة بمرض الزهايمر في مرحلة الشيخوخة؛ متسائلة عن النسبة التي سيسجلها المصابون بمرضى الزهايمر في المستقبل في ظل فقدان الأطفال لآبائهم خلال الإشتباكات والحروب.

وطالبت "أبوشويرب" بنشر الوعي بين جميع شرائح المجتمع حول خطر القلق والتوتر؛ مشيرة إلى أن فرص تعرض الأطفال للضغوطات النفسية منذ عام 2011 وحتى الآن "كبيرة" على حد قولها.


لا توجد تعليقات

اضف تعليق

الاسم :  
البريد الالكترونى :    
عنوان التعليق :  
التعليق :  
 
الأكثر قراءة