بيان شركة الخليج العربي للنفط حول تدهور الأوضاع في ليبيا

Wed, Sep 27, 2017 7:34 PM


متابعات_ليبيا تي في Libya TV

نتيجة الوضع المتردي الذي تعاني منه البلاد بسبب غياب المؤسسات الفاعلة والتي اثرت سلبا على حياة المواطن وقوته وتأثر جميع الشركات والهيئات والعاملين بها بهذه المعاناة ومن ضمنها شركة الخليج العربي للنفط التى ترى ان من واجبها المهني والاخلاقي والمسئولية امام الله اولاً والتاريخ ان تبين للمستخدمين الوضع الحالي الذي تمر به الشركة من وضع مالي صعب والنتائج المترتبة على رفع قضايا عمالية ضدها في هذا الوقت والخطورة التي ستلحق بالشركة في حال الاستمرار في هذه القضايا ضدها من تاخر او توقف تام للرواتب والتأمين الصحى الداخلي والخارجي والنقل البري والجوي والتموين وتوقف تام لعجلة الانتاج بالحقول نتيجة الحجز على مايخصص من اموال لا تكاد تكفي اصلا لدفع الرواتب والالتزامات القائمة خاصة المتعلقة بالخدمات المقدمة للمستخدمين وقد كانت الشركة حريصة كل الحرص على الاستمرار في ارتفاع معدلات الانتاج باعتباره القوت الوحيد لليبيين الا انه من خلال الحجز على حسابات الشركة بسبب القضايا المرفوعة عليها والمشاكل التي تواجهها في كيفية دفع الرواتب وكذلك فواتير التأمين الداخلي للمصحات والصيدليات والتى لديها عقود مع الشركة والتي تنص بضرورة دفع الفواتير خلال شهر من تسليمها للشركة والتي بلغت الى هذا اليوم حوالي 17 مليون دينار بالاضافة الى رواتب المستخدمين الشهرية والتي تبلغ 22 مليون دينار شهرياً ومع هذا سعت الشركة بأن لايحدث اي تاخير في دفع الرواتب او توقف التأمين الصحي في الداخل والخارج ولجأت الى بعض الحلول الموقتة لكي لا يتاثر المستخدم بهذه المشاكل
عليه تأمل الشركة من الجميع التحلي بالمسؤولية حفاظا على شركتهم وحمايتها من التدمير والإفلاس والحجز على اصولها وممتلكاتها والتي لها الفضل بعد الله بأنها تعول مايقارب عن 7500 أسرة والتي سوف تتأثر اذا تم الحجز عن اصولها وممتلكاتها وهذا مايسعى اليه البعض لتدمير احدى اكبر المؤسسات في ليبيا والتي كان لها الفضل في دعم ثورة 17 فبراير والتي لم تتوقف يوماً واحداً عن العمل مقارنة ببعض المؤسسات الاخرى ووقفت بكل قوة مع ثورة الكرامة وان الشركة تقدر مايقوم به المستخدمين من جهود في سبيل استمرار الانتاج وزيادته وتقدر كذلك وعي اغلب المستخدمين للوضع القائم حاليا وادراكهم للحفاظ على شركتهم وبقائها.
اخيراً فان لجنة الادارة سعت ولازالت تسعى ومن خلال اجتماعاتها واتصالاتها بالجهات ذات العلاقة وبكل الطرق لإيجاد حل لهذه المشاكل


لا توجد تعليقات

اضف تعليق

الاسم :  
البريد الالكترونى :    
عنوان التعليق :  
التعليق :  
 
الأكثر قراءة