لجنة وزارية إفريقية تناقش المصالحة.. والجمالي يبحث بجدة التطورات

Thu, May 18, 2017 12:55 PM


متابعات_ليبيا اف ام

أعلن مفوض السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي، إسماعيل شرقي، أمس الأربعاء بالجزائر، أن مجلس السلم والأمن الإفريقي بصدد التحضير لإرسال بعثة وزارية لزيارة ليبيا خلال الشهر الجاري، من أجل المساهمة في حل الأزمة التي تعانيها البلاد، فيما قالت السفيرة الأمريكية السابقة لدي ليبيا ديبورا جونز، خلال شهادتها أمام الكونجرس، الثلاثاء، «إن التشرذم في ليبيا بدأ قبل مجيء معمر القذافي، لكنه استغله بلا شكّ باستخدام الثروة النفطية لمصالحه»، مشددة على أنه بعد «موته أصبحت ليبيا مافيا بدون زعيم».
وقال شرقي، إن مشكل ليبيا هو مشكل إفريقي يحتاج إلى صوت إفريقي قوي، لمساعدة الليبيين في الوصول إلى حل بأنفسهم، محذراً من التدخل في شؤون ليبيا الداخلية.
من جهة أخرى، قالت السفيرة الأمريكية السابقة لدى ليبيا، ديبورا جونز، خلال شهادتها التي أدلت بها أمام الكونجرس، الثلاثاء، في جلسة تعلقت بالأزمة الليبية، بهدف وضع استراتيجية أمريكية للتدخل في الأزمة: «إن التشرذم في ليبيا بدأ قبل مجيء معمر القذافي لكنه استغله بلا شكّ باستخدام الثروة النفطية لمصالحه»، مشددة على أنه بعد «موته أصبحت ليبيا مافيا بدون زعيم». وأضافت أن «ليبيا مقسّمة إلى ثلاث مناطق منفصلة: برقة، وطرابلس، وفزّان لكل منها خلفية تاريخية وسياسية منفصلة، وهو ما يفسّر هذا التأثير المختلف الذي يحدثه الشركاء الدوليون في هذه المناطق»، لافتة إلى أنه «بعد مقتل القذافي، أصبحت ليبيا مافيا دون زعيم، وهو الأمر الذي يمثل تحدياً أمام واشنطن».
وتابعت جونز: «ذهب القذّافي لكن إرثه ما يزال باقياً. إن إدراك هذه الخلفية أمر ضروري لفهم الانقسام العميق والتضادات السياسية التي تبعت الثورة»، موضحة أن «العديد من المراقبين يصف الانقسام في ليبيا بأنه بين وطني مقابل إسلاموي، لكن الحقيقة هى أن الوضع كما كان عليه من قبل، بعض المؤيدين للقذافي مقابل ثوريين ديمقراطيين، وبعض الإسلاميين. وفي كلا الطرفين كان هناك هامش من التطرّف الأيديولوجي».
وبحث الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين، أمس، مع الممثل الخاص للأمين العام لجامعة الدول العربية إلى ليبيا، صلاح الدين الجمالي، التطورات على الساحة الليبية.
وأوضحت المنظمة في بيان أن الجمالي اطلع العثيمين بالتفصيل على تطورات الأوضاع في ليبيا، والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إرساء دعائم الاستقرار والتنمية في ليبيا.
واستقبل القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، أمس رئيس أركان الجيش المصري، الفريق محمود حجازي، في مقر القيادة العامة بمنطقة الرجمة بمدينة بنغازي،ولم ترد أنباء لما دار في اللقاء .
وأكد رئيس الوزراء الإيطالي باولو جينتيلوني، التزام بلاده مع روسيا، من أجل تحقيق الاستقرار في ليبيا. وفي تصريحات عقب لقاء جمعه والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في سوتشي أمس، أضاف : «إيطاليا تدعم في ليبيا حكومة الوفاق، لكن نحن ندرك بأن قاعدة هذا الوفاق يجب أن تتوسع، ونحن نسعى لتوسيع يشمل جهات كبرى، كالجنرال خليفة حفتر».

المصدر: وكالات


لا توجد تعليقات

اضف تعليق

الاسم :  
البريد الالكترونى :    
عنوان التعليق :  
التعليق :  
 
الأكثر قراءة