هل يعمق النفط الانقسام في ليبيا؟

Tue, Mar 28, 2017 4:13 PM


متابعات_ليبيا اف ام

أثار قرار المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بشأن إلغاء وزارة النفط والغاز ونقل اختصاصاتها إليه لغطاً وجدلاً واسعين في الأوساط المحلية، حيث اعتبره معارضون للقرار التفافاً من المجلس لتعويض خسارة منطقة الهلال النفطي التي تمكنت قوات الجيش الوطني من استعادة السيطرة عليها قبل أسبوعين من قوات سرايا الدفاع عن بنغازي.

وخلال الأسبوع الأول من الشهر الجاري، أعلنت قوات سرايا الدفاع عن بنغازي التي أشيع أنها مدعومة من وزارة دفاع حكومة الوفاق، عن تسلميها لميناءي السدرة ورأس لانوف لحكومة الوفاق، وقامت الأخيرة بتعيين رئيس جديد لحرس المنشآت النفطية لاستلام الميناءين، قبل أن تفاجأ بتقدم كاسح لقوات الجيش التي تمكنت من استعادة السيطرة على الميناءين منتصف الشهر الجاري.

وواجه المجلس الرئاسي قرار الحكومة المؤقتة (منبثقة عن مجلس النواب ويترأسها عبد الله الثني في البيضاء شرق البلاد) بشأن رفض توحيد إدارتي مؤسسة النفط واعتبار الإدارة في بنغازي هي الشرعية، بقرار أعلن عنه مساء أول من أمس يقضي بحل وزارة النفط والغاز بحكومته ونقل اختصاصاتها إليه.

ونص قرار المجلس الرئاسي على حل الوزارة وتوليه "اختصاصات الإشراف على استثمار الثروة النفطية واقتراح التشريعات اللازمة بشأنها". كما نص القرار على تولي المجلس اعتماد شروط وأوضاع المزايا التي يتقرر منحها للشركات النفطية العاملة في ليبيا وضرورة توليه البت في توصيات المؤسسة الوطنية للنفط المتعلقة بطلبات التخلي والتنازل عن عقود الامتياز واعتماد تراخيص الاستثمار وعقود الامتياز وما في حكمها من عقود استخراج النفط والغاز وإلغائها والقبول بالتحكيم"، وهي فقرات لا تخلو من الإشارة إلى العقود المبرمة مع شركات أجنبية كان آخرها شركة "روسفنت" الروسية تعاقدت معها مؤسسة النفط نهاية الشهر الماضي للاستكشاف والإنتاج بالمناطق الشرقية.
المصدر: العربية.نت


لا توجد تعليقات

اضف تعليق

الاسم :  
البريد الالكترونى :    
عنوان التعليق :  
التعليق :  
 
الأكثر قراءة