اختتام الحملة الوطنية للتطعيمات لعام 2018       البريقة لتسويق النفط: الاستعدادات قائمة لإطلاق قافلة شاحنات الوقود والغاز باتجاه الجنوب الليبي       زيادة المرتبات وتفعيل التأمين الصحي محور لقاء عماري زايد مع وكيل وزارة التعليم ورئيس النقابة العامة لموظفي الجامعات       بلدية بنغازي تتابع اعمال صيانة شبكات المياه بالمدينة       بلدية بنغازى تقدم دعما لقسم المرور والتراخيص بنغازى       وكيل وزارة التعليم يلتقي وفد بلدية الكفرة ويطلع على احتياجات المؤسسات التعليمية بالمنطقة       وزير التعليم يفتتح ورشة العمل (خلق شراكة فاعلة بين القطاع الخاص ومؤسسات التعليم التقني والفني)       رئيس الهيئة العامة للثقافة يصل الرياض للمشاركة في الاحتفاء بها عاصمة للإعلام العربي       وزارة الصحة المؤقتة تحيي فاعليات الأسبوع العالمي للتوعية بالمضادات الحيوية بالبيضاء       وزيـر التعليم يلتقي عدداً من الطلبة الموفدين بالساحة المصرية        عاجل

نعم.. مخ الانسان يحتوى على ساعتين داخليتين تتنبئآن بالمستقبل القريب

12:56 PM Sun, Dec 2, 2018


رحاب اف ام

يحتوي مخ الإنسان على ساعتين داخليتين تتنبآن بالمستقبل القريب، وفقاً لبحث جديد من جامعة كاليفورنيا بيركلي، نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية نقلاً عن الدورية العلمية لـNational Academy of Sciences الأميركية.

توقعات الملي ثانية
يشير البحث إلى أن دوائر المخ العصبية تتنبأ بالملي ثانية التالية. ويوضح الباحثون أن إحدى الساعات تعتمد في عملها على تجارب الماضي للتكهن بما يحدث في وقائع مشابهة، بينما تختص الساعة الأخرى بالإيقاع، لكن كلاهما مهم وفعال في كيفية تحرك وتنقل الإنسان في حياته اليومية.

ويعطي الباحثون أمثلة مبسطة لطريقة عمل الساعات الداخلية للإنسان التي تكون مسؤولة عن التنبؤ باللحظة التي يتم فيها الضغط على دواسة الوقود للانطلاق بالسيارة قبل أجزاء من الثانية من تحول ضوء الإشارة المرورية إلى الأخضر، فيما تتيح خاصية ضبط الوقت المعرفي بتوقع متى يبدأ بالضبط غناء السطر التالي من أغنية ما.

التوقيت الاستباقي
تم اكتشاف الساعات الداخلية بعد أن درس الفريق دقة التوقيت الاستباقي على عدد من الأشخاص المصابين بمرض باركنسون.

ويقول الباحث الرئيسي في الدراسة، أساف بريسكا، إنه "سواء كان الأمر يتعلق بالرياضة أو الموسيقى أو الأحاديث أو حتى مجرد لفت الانتباه، فإن الدراسة ترجح أن عملية التوقيت لدى الإنسان ليست عملية موحدة، وإنما هناك طريقتان متميزتان يقوم فيهما الإنسان بتنبؤات زمنية تعتمد على أجزاء مختلفة من المخ".

منظور علمي جديد
تقدم نتائج الدراسة منظوراً علمياً جديداً حول كيفية حساب مخ الإنسان للحركة عند بدء الانتقال من مكان لآخر.

ويقول الباحث البروفيسور ريتشارد أيفري: "تعمل أنظمة المخ بشكل متناغم حيث تتفاعل مع الحاضر والمستقبل في نفس اللحظة بنشاط".

كما درس كل من بريسكا وأيفري نقاط قوة التوقيت، ونقائص الأشخاص المصابين بمرض باركنسون ،وكذلك مرضى التنكس المخيخي. ثم قام الباحثان بالربط بين التوقيت الإيقاعي بالعقد القاعدي والتوقيت الزمني، وهو مؤقت داخلي يعتمد إلى حد كبير على ذاكرة الإنسان من التجارب السابقة، وبين المخين. وكلاهما يمثل مناطق المخ البدائية المرتبطة بالحركة والإدراك.

طرق علاج غير دوائية
ويشرح بريسكا أن "الدراسة لا تقتصر فقط على تحديد السياقات الاستباقية، التي يعاني منها هؤلاء المرضى، بل تتناول سياق الأحداث التي لا يواجهون صعوبة خلالها، بما يساعد في تعديل بيئاتهم لتسهيل تفاعلهم مع العالم المحيط والتغلب على مشاكلهم المرضية"، لافتاً إلى أن "هناك علاجات غير دوائية للتغلب على حالات العجز عن ضبط التوقيت العصبي، تشمل ممارسة ألعاب كمبيوتر لتدريب المخ، وتشغيل بعض تطبيقات الهواتف الذكية وإجراءات تحفيز المخ العميق وإدخال تعديلات على التصميم البيئي".


لا توجد تعليقات

اضف تعليق

الاسم :  
البريد الالكترونى :    
عنوان التعليق :  
التعليق :  
 
الأكثر قراءة