اختتام الحملة الوطنية للتطعيمات لعام 2018       البريقة لتسويق النفط: الاستعدادات قائمة لإطلاق قافلة شاحنات الوقود والغاز باتجاه الجنوب الليبي       زيادة المرتبات وتفعيل التأمين الصحي محور لقاء عماري زايد مع وكيل وزارة التعليم ورئيس النقابة العامة لموظفي الجامعات       بلدية بنغازي تتابع اعمال صيانة شبكات المياه بالمدينة       بلدية بنغازى تقدم دعما لقسم المرور والتراخيص بنغازى       وكيل وزارة التعليم يلتقي وفد بلدية الكفرة ويطلع على احتياجات المؤسسات التعليمية بالمنطقة       وزير التعليم يفتتح ورشة العمل (خلق شراكة فاعلة بين القطاع الخاص ومؤسسات التعليم التقني والفني)       رئيس الهيئة العامة للثقافة يصل الرياض للمشاركة في الاحتفاء بها عاصمة للإعلام العربي       وزارة الصحة المؤقتة تحيي فاعليات الأسبوع العالمي للتوعية بالمضادات الحيوية بالبيضاء       وزيـر التعليم يلتقي عدداً من الطلبة الموفدين بالساحة المصرية        عاجل

فرنسا تدرس فرض حالة الطوارئ دون تكرار مشاهد الاضطرابات المدنية

11:27 AM Sun, Dec 2, 2018


رحاب اف ام

قال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية بنجامين جريفو، اليوم الأحد، إن البلاد ستدرس فرض حالة الطوارئ للحيلولة دون تكرار مشاهد بعض أسوأ الاضطرابات المدنية منذ أكثر من عشر سنوات، ودعا المحتجين السلميين إلى التفاوض.

وقال جريفو لراديو "أوروبا 1": "علينا التفكير في الإجراءات التي يمكن اتخاذها حتى لا تتكرر هذه الوقائع".

وردا على سؤال عن إمكانية فرض حالة الطوارئ، ذكر جريفو أن الرئيس ورئيس الوزراء ووزير الداخلية سيناقشون كل الخيارات المتاحة لهم خلال اجتماع اليوم الأحد.

هذا وأفاد مراسل "العربية"، أن الحياة طبيعية صباح اليوم في باريس والطرق مفتوحة.

فيما أعلنت الشرطة الفرنسية عن إصابة 133 شخصاً خلال الإحتجاجات واعتقال 412 آخرين.

هذا وصرح وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير ردا على سؤال عن احتمال فرض حالة الطوارئ تلبية لطلب عدد من النقابات والشرطة مساء السبت، أنه مستعد للنظر في إمكانية فرضها من أجل تعزيز الأمن في البلاد.

وقال الوزير الفرنسي لشبكة "بي اف ام-تي في" مساء السبت: "ندرس كل الإجراءات التي ستسمح لنا بفرض مزيد من الإجراءات لضمان الأمن".

وأضاف "كل ما يسمح بتعزيز ضمان الأمن. لا محرمات لدي وأنا مستعد للنظر في كل شيء".

وكانت حالة الطوارئ فرضت بعد الاعتداءات الإرهابية في باريس 2015. وقبل ذلك فرضت أيضا بعد الاضطرابات التي شهدتها الضواحي في تشرين الثاني/نوفمبر 2005.


لا توجد تعليقات

اضف تعليق

الاسم :  
البريد الالكترونى :    
عنوان التعليق :  
التعليق :  
 
الأكثر قراءة